و سحبهُ تفتح أبوابها … والبرق فيما بيننا كالخوخ
و بان في الطود وعرنينه … بما كساه شممٌ أو طبخ
و كلنا منتثرٌ لحمهُ … وهو على كانونه قد طبخ
دامت ليالي الثلج لا أصبحت … و لانهارٌ بأذاه التطخ
و حكمت فيه أيادي الحيا … ولا أجاب الله مما اصطرخ
و مكنت فيه مدى برقه … حتى أرى من جلده ما انسلخ
هل مطر يغسل في الأرض من … بياضه أسود هذا الوسخ
و هل أرى ريحًا وقد زعزعت … في الطرق منه كل طود رسخ
و هل فتى يشكي اليه الذي … تمّ له أدراج تتلى وبخ
بى جمالُ الدين أنعم به … مولىً كريمًا ونسيبًا وأخ