الصفحة 24875 من 66522

فبادروا وعفّى اللهُ آثارَ ملكهمْ … فلا خبرٌ يلقاكَ عنهمْ ولا خبر

الأ تلكم الأرضُ العريضةُ أصبحتْ … وما لبني العبّاس في عرضها فتر

فقد دالتِ الدنيا لآل محمّدٍ … و قد جرَّرتْ أذيالها الدولةُ البكر

ورَدَّ حقوقَ الطالبيّينَ مَن زكَتْ … صنائعُهُ في آلهِ وزكا الذُّخر

معزُّ الهدى والدين والرحمِ التي … به اتَّصَلتْ أسبابُها ولهُ الشُّكْر

منِ انتشاهمُ في كلِّ شرقٍ ومغربٍ … فبدّلَ أمنًا ذلك الخوفُ والذُّعرُ

فكُلُّ إمَاميٍّ يجيءُ كأنّمَا … على يدهِ الشِّعرى وفي وجهه البدر

و لمّا تولَّتْ دولةُ النُّصبِ عنهمُ … تولّى العمى والجهلُ واللّؤمُ والغدرُ

حقوقٌ أتتْ من دونها أعصرٌ خلتْ … فما ردَّها دَهرٌ عليهم ولا عصر

فجرَّدَ ذو التّاج المقاديرَ دونها … كما جُرِّدتْ بِيضٌ مضاربُها حُمرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت