الصفحة 24876 من 66522

فأنقذها من برثنِ الدّهرِ بعدما … تواكلها القرسُ المنيَّبُ والهصرْ

فأجْرَى على ما أنْزَلَ الله قَسْمَها … فلم يُتَخَرَّمْ منهُ قُلّ ولا كُثْر

فدونكموها أهلَ بيتِ محمّدٍ … صفتْ بمعزّ الدين جمّاتها الكدر

فقد صارتِ الدنيا إليكم مصيرَها … و صار له الحمدُ المضاعفُ والشكر

إمامٌ رأيتُ الدِّينَ مرتبطًا بهِ … فطاعتهُ فوزٌ وعصيانهُ خسر

أرى مدحَهُ كالمدح لله إنّهُ … قنوتٌ وتسبيحٌ يحطُّ به الوزر

هو الوارثُ الدُّنيا ومن خُلقتْ لهُ … من الناس حتى يلتقي القطرُ والقطر

و ما جهلَ المنصورُ في المهدِ فضلهُ … وقد لاحتِ الأعلامُ والسِّمَهُ البَهر

رأى أن سيُسْمَى مالكَ الأرض كلها … فلمّا رآهُ قال ذا الصَّمَدُ الوَتْر

و ما ذاكَ أخذًا بالفراسة وحدها … و لا أنه فيها إلى الظنِّ مضطرُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت