وما هي إلاّ آيةٌ بعْد آيَةٍ … ونُذْرٌ لكم أن كان يغنيكم النُّذر
فكونوا حصيدًا خامدينَ أو ارعووا … إلى مَلِكٍ في كفِّه الموتُ والنشر
أطيعوا إمامًا للأئمَّة فاضلًا … كما كانتِ الأعمالُ يفضلها البرُّ
ردوا ساقيًا لا تنزفونَ حياضهُ … جَمومًا كما لا تَنزِفُ الأبحُرَ الذَّرُّ
فإن تتبعوه فهو مولاكمُ الّذي … له برسولِ الله دونكمُ الفخر
و إلاّ فبعدًا للبعيدِ فبينهُ … وبينكُمُ ما لا يُقرِّبُهُ الدّهر
افي ابن أبي السِّبطينِِ أم في طليقم … تنزَّلتِ الآياتُ والسُّورُ الغرُّ
بني نتلةٍ ما أورثَ اللهُ نتلةً … و ما نسلتْ هل يستوي العبدُ والحرُّ
و أنّى بهذا وهي أعدتْ برقِّها … أباكم فإياكم ودعوىً هي الكُفر
ذروا الناسَ ردُّوهم إلى من يسوسهم … فما لكُم في الأمرِ عُرْفُ ولا نُكْرُ