فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16982 من 66522

وَمَا زِلْتَ لِلأَمْرِ العَظِيمِ مُؤَهَّلا … قَدِيمًا وَلِلْمُلْكِ الْعَقِيمِ مُؤَهِّلاَ

عُرىً أعربتْ عنْ ذاتها في ابتدائها … فَلَمْ يَخْفَ مَغْزَاها عَلَى مَنْ تَأَمَّلا

وعزمٌ أبى في الخطبِ إلاَّ توقُّدًا … وسعيٌ أبى في الفخرِ إلاَّ توقُّلا

فحلَّ رباهُ واجتلى بعقودهِ … فَأَعْيَا الْوَرى مَا احْتَلَّ مِنها وَمَا اجْتَلا

فضائلُ ظلَّ الدَّهرُ منها معطَّرًا … فَلاَ عَادَ مِنْ فَخْرٍ بِهِنَّ مُعَطَّلا

وجارى خطيرَ الملكِ فيها صفيُّهُ … فلمْ ينيا يومًا ولمْ يتمهَّلا

هُمامانِ معلومانِ قدْ سلكا معًا … طريقًا إلى العلياءِ ليسَ بأميلا

ذَوَا شِيَمٍ صِيغَتْ مِنْ الْعَدْلِ وَالتَّقى … بِها عُظِّما فِي الْخافِقَيْنِ وَبُجِّلا

إذا قدرا فالوالدانِ ترفّقًا … وَإِنْ حَلِمَا عَايَنْتَ رَضْوى وَيَذْبُلا

وإنْ أحكما الأيَّامَ زالَ جماحها … وإنْ حكما أمَّا الكتابَ المنزَّلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت