وَلاَ جَاوَدَا الأَجْوَادَ إِلاَّ وَأَرْبَيَا … ولاَ فاضلاَ الأمجادِ إلاَّ وفُضِّلا
ولا نزعا عنْ هده عرفا بها … ولاَ نزعًا منْ عزَّةٍ ما تسربَلا
لِتَهْنِ مَسَاعِيكَ الإِمَامَ . . . . … بعروتهِ الوثقى قوىً لنْ تحدَّلا
وهُنِّيتَ عيدًا ظلتَ تعلوهُ بهجةً … وتخلفهُ فينا إذا ما ترحَّلا
ومنْ جادَ بالآمالِ عنكَ فإنَّني … أَرى كُلَّ بَحْرٍ مُذْ رَأَيْتُكَ جَدْوَلا
وَوَالَيْتَ آلاءً فَسُدَّتْ مَطَامِعِي … فلمْ تتَّركْ لي عنْ جنابكَ مزحلا
وألفيتُ إخلافَ المواعيدِ معوزًا … لَدَيكَ وَأَخْلاَفَ الْمَكارِمِ حُفَّلا
وَأَنْشَرْتَ في قَحْطَانَ أَوْسًا وَحَاتِمًا … وَأَنْشَرْتَ في قَيْسٍ زِيادًا وَجَرْوَلا
وَكُنتَ لِحُكْمِ الدَّهْرِ فِيَّ مُنَاقِضًا … وَلَيْسَ بِبِدْعٍ أَنْ يَجُورَ وَتَعْدِلا
ولاَ غروَ أنْ تُعطي أمانيَّ طالبٍ … يراكَ بتصديقِ المنى متكفَّلا