فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16937 من 66522

فَكُلُّ عُدَاةِ هذَا الْمُلْكِ أَسْرى … وَهَيْبَتُكَ الْجَوامِعُ وَالكُبُولُ

وَما تَخْشَى عِدىً لاَ أَسْرَ فِيهِمْ … وإنْ كثرَ المشرَّدُ والقتيلُ

وليسَ يخيبُ حينَ تجودُ إلاَّ … مُشِيرٌ بِاخْتِصارِكَ أَوْ عَذُولُ

فداؤكَ منْ نزاهتهُ لأمرٍ … يخافُ ومنْ نباهتهُ خمولُ

ففي قلبِ السِّيادةِ منهُ غلٌّ … تكنَّفهُ وسؤددهُ غلولُ

وَمَغْرُورٌ رَأَى الإِقْدَامَ يُرْدِي … فعاودَ يستميلُ ويستقيلُ

كَسَيْلٍ عَزَّهُ طَوْدٌ مُنِيفٌ … فأعرضَ حينَ عارضهُ مسيلُ

فكانتْ عزمةً ذهبتْ ضلالًا … إلى أنْ أصحبَ الرَّأيُ الأصيلُ

فَأَوَّلُها اعْتِدَاءٌ وَاغْتِرَابٌ … وَآخِرُهَا وِدَادٌ بَلْ نُكُولُ

وغايةُ منْ غزا لينالَ غنمًا … وَأَعْيَتْهُ مَطالِبُهُ الْقُفُولُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت