بِدَوْلَتِكَ ازْدَادَ الزَّمَانُ نَضَارَةً … فَلاَ بَرِحَتْ سِتْرًا عَلى الدَّهْرِ مُسْبِلا
وَأَمَّنْتَ مُرْتَاعًَا وَأَرْهَبتَ مُرْهبًا … وأنصفتَ مظلومًا وأغنيتَ مرملا
فضائلُ أعلاها أبوها فلمْ يدعْ … لذي شرفٍ فيها وإنْ عزَّ مدخلا
وأعربَ عنْ إجمالهِ بجمالهِ … فَصَدَّقَ تَأْمِيلًا وَرَاقَ تَأَمُّلا
لَكَ الْعَزْمُ لاَ يَنْبُو إِذَا كَلَّتِ الظُّبى … تُضَافِرُهُ البِيضُ الَّتي لَنْ تُفَلَّلا
تروِّعُ في أغمادها قبلَ سلِّها … ومنْ بعدهِ تفري المفارقَ والطُّلى
وخطِّيَّةٌ ما زالَ غضًّا حديثها … إِذَا شَهِدَتْ حَرْبًا وَإِنْ كُنَّ ذُبَّلا
بِأَيْدٍ لَها أَيْدٌ تُبَرِحُ بِالعِدى … إِذَا صَارَتِ آلأَيْدِي مِنَ الرُّعْبِ أَرْجُلا
منَ القومِ حلُّوا بالقصورِ فشيَّدوا … علًا أسَّسوها إذْ همُ ساكنوا الفلا
فَدَانُوا بِدِينِ النَّاسِ وَاتَّخَذُوا النَّدى … كتابًا بتصديقِ الأمانيِّ أُنزِلا