وَلاَ تَتَّبِعُوا الأَهْوَاءَ فَهْيَ مضِلَّةٌ … وَإِنْ سَوّفَ الشَّيطانُ فيها وَسَوَّلاَ
وَلاَ تَقْتَفُوا مَنْ جَارَ عَنْ مَنْهَجِ الْهُدى … فَأَدْمَى يَدًا مِنْ حَقِّها أَنْ تُقَبَّلا
وكونوا كأشياخٍ لكمْ غالها الرَّدى … ترى الموتَ منْ نقضِ المواثيقِ أسهلا
ففي آلِ ذبيانٍ وأبناءِ وائلٍ … مواعظُ لا تخفى على منْ تأمَّلا
أَعَلُّوا صَحِيحَ الرَّأْيِ وَاتَّبَعُوا الْهَوى … فأيتمَ منهمْ كيفَ شاءَ وأرملا
وَقَدْ حَدَثَتْ في الأَرْضِ وَالأَمْرُ وَاضِحٌ … نوائبُ تنهاكمْ عنِ الهجرِ والقلا
أذكِّرُكمْ ذكرَ الصَّديقِ صديقهُ … وأكبرُكم عن أن ألوموا عذلا
وَلاَ أَجْرَحُ الأَعْرَاضِ ضَنًّا بِوُدِّكُمْ … ويحسنُ فيهِ أنْ أضنَّ وأبخلا
فَلاَ تَرْضَ يَا عِزَّ الْمُلُوكِ بِذُلِّهِمْ … وَأَنْ يَرِدُوا مِنْ غَيْرِ بَحْرِكَ مَنْهَلا
وَصِنْوَاكَ لاَ تَعْصِ ابْنَ عَمِّكَ مِنْهُمَا … وَكُنْ غَيْرَ مَأْمُورٍ إِلى السِّلْمِ أَمْيَلا