فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16876 من 66522

أبانَ لنا عنْ همَّةٍ عضديَّةٍ … كفى حدُّها بيضَ الظُّبى أنْ تسلَّلا

وذكَّرنا أسلافهُ بمضائهِ … وَإِنْ كانَ أَوْفى في النُّفُوسِ وَأَمْثَلا

وما جحدتْ علياؤهمْ غيرَ أنَّهُ … أَتى حادِثٌ أَنسَى القَدْيمَ وَأَذْهَلا

تميدُ بمنْ يعصيكَ أرضٌ تحلُّها … وَإِنْ لَمْ تُثِرْ فِيها جِيادُكَ قَسْطلا

وَعَجْزُهُمُ عَنْ أَنْ يُرَاعَ بِحَدِّهِمْ … كَعَجْزِ الصَّبَا عَنْ أَنْ تُحَرِّكَ يَذْبُلا

وَظَنُّوا حِمى نَصْرٍ يُباحُ بِمَوْتِهِ … وألفوهُ ظنًّا بالبوارِ موكَّلا

وَوَارِثُهُ مَنْ سَدَّدَ اللّهُ سَهْمَهُ … فَما إِنْ رَمى إِلاَّ وَصَادَفَ مَقْتَلا

لقدْ فتحوا بابَ العقوقِ جهالةً … وما زالَ بالإغضاءِ والصَّفحِ مقفلا

بَنِي عَامِرٍ لاَ تَمْتَطوا الْبَغْيَ ضِلَّةً … فَلَمْ يَعْلُهُ الْمَغْرُورُ إِلاَّ لِيَسْفُلا

وإنْ نتجتْ أمُّ المخافةِ فيكمُ … فلاَ تأمنوها أنْ تعاودَ ممغلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت