فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16875 من 66522

عدا وابتغى منهُ بديلًا فما عدا … همامًا معمًّا في النَّباهةِ مخولا

مَناسِبُ فَنَّا خُسْرُ مِنها وَصالِحٌ … بها فليطلْ منْ طالَ وليعلُ منْ علا

سَخِطنا فَلَمَّا قُمْتَ فِينا مَقامَهُ … وَزِدْتَ رَضِينا أَنْ تُقِيمَ وَيَرْحَلا

وَرَاعَ الأَعادِي أَنَّهُ الْمُلكُ عَنْ يَدٍ … إلى أختها وهيَ اليمينُ تنقَّلا

وجدتُ بهاءَ الدَّولةِ الملكَ لمْ يزلْ … لَهُ الْعَزْمُ حَدًَّا وَالتَّصَوُّرُ صَيقَلاَ

هُوَ الدَّاءُ أَعْيا النَّاسَ طُرًّا دَوَآؤُهُ … فَلَوْ غَيْرُهُ كانَ الطَّبِيبَ لأَعْضَلا

أَذَلَّ عَصِيَّ الْخَطْبِ بَعْدَ جِمَاحِهِ … إلى أنْ أتى ممَّا جنى متنصِّلا

رآهُ بعينِ الفكرِ قبلَ وقوعهِ … فصادفَ منهث قلَّبَ الرَّأيِ حوَّلا

إلى أنْ أقرَّ الأمرَ في مستقرِّهِ … فأمَّنَ ما يُخشى وأرخصَ ماغلا

وأصفاكهُ عفوًا ولمْ يطعِ الهوى … لميلٍ ولمْ يعصِ الكتابَ المنزَّلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت