فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16874 من 66522

وعهدي بأثمارِ الأمانيِّ تجتنى … لديهِ وأبكارِ المحامدِ تجتلا

سأذكرهُ ما عشتُ لا ذكرَ عاتبٍ … كذكرِ امرئِ القيسِ الدَّخولَ فحَومَلا

وَإِنْ بَلِيَتْ أَوْصالُهُ وَعِظامُهُ … فعندي ثناءٌ لا يُلمُّ بهِ البلا

وَلَوْ كانَتِ الأَقْدَارُ تُرْدَعُ بِالأَسى … وتقدعُ كانَ الصَّبرُ أولى وأجملا

وكيفَ وليسَ الحزنُ إلاَّ علالةً … يَعِيشُ بِها الْغَمْرُ الْجَهُولُ تَعَلُّلا

وما النَّاسُ إلاَّ آمنٌ مثلُ خائفٍ … وَدَانٍ كَقاصٍ أَوْ مُعافىً كَمُبْتَلا

وَلَمْ نَرَ خَطْبًا نالَ مِنَّا فَأَعْقَبَتْ … إساءتهُ نعمى وجارَ ليعدلا

ولاَ حادثًا راعَ القلوبَ ظهورُهُ … عَبُوسًا وَفي حالِ الْعُبُوسِ تَهَلَّلا

أرادَ شقاءً فاستحالَ سعادةً … ورامَ قبيحًا حينَ صالَ فأجملا

لَئِنْ أَخَذَ الْمِقْدَارُ وَهْوَ مُحَكَّمٌ … عظيمًا لقدْ أعطى عظيمًا وأجزلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت