أَلسْتُمُ مَعْشَرًا يَنْأَى إِذَا بعُدُوا … حُسْنُ الْفِعَالِ وَيَدْنُو كُلَّمَا قَرُبُوا
إِذَا وُجُوهُهُمُ بِالْعِثْيَرِ أنْتَقَبَتْ … بَدَا الْمَضَاءُ الَّذي مَا دُونَهُ نُقُبُ
طِبْتُمْ فَطابُ حَديثٌ تُوصَفُونَ بِهِ … مُكَرَّرًا ذِكْرُهُ ما كَرَّتِ الحُقُبُ
وَالمادحونَ على أبوابكمْ حزقًا … لِقَوْلِ حُسَّادِكُمْ لِلْمادِحِ السَّلَبُ
تَسْمُو الإِمَارَةُ إِذْ تُعْزى إِلَيْكَ كَما … تسمو تميمُ بنُ مرًّ حينَ تنتسبُ
وَبَعْدَ بَيْتِ رَسُولِ اللّهِ ما فَخَرَتْ … بِمِثْلِ بَيْتِكَ لاعُجْمٌ وَلا عَرَبُ
بيتٌ لهُ العزُّ أرضٌ وَالإباءُ سمًا … وَالْبَاتِراتُ عِمادٌ وَالنَّدى طُنُبُ
حماهُ منْ دارمٍ في كلَّ معتركٍ … غُلْبٌ عَلَى الْمَجْدِ والْعَلْيَاءِ قَدْ غَلَبوا
لَمَّا أَبَوْا دَرَّ أَخْلافِ اللِّقَاحِ قِرىً … بَاتَتْ لَدَيْهِمْ مِنَ الأَوْدَاجِ تُحْتَلَبُ
وَإنْ غنيتَ بما أثلتَ منْ شرفٍ … عَنْ ذِكْرِ ما أَثَّلَتْ آبَاؤُكَ النُّجُبُ