يُغالِطُ بَعضي عنهُ بعضي ، صِيانَةً ، … ومَيني ، في إخفائهِ ، صِدقُ لَهْجَتي ولمَّا أبتْ إظهارهُ لجوانحِي … بَديهَةُ فِكري ، صُنْتُهُ عن رويّتي وبالغتُ في كتمانهِ فنسيتُهُ … وأُنسيتُ كَتمي ما إليهِ أسَرّتِ فإن أجنِ مِن غرْسِ المُنى ثَمَرَ العَنا ، … فِلَّلهِ نفسٌ في مُناها تمنَّتِ وأحلى أماني الحُبّ ، للنفسِ ، ما قَضَت … عَنَاها بهِ منْ أذكَرَتْها وأنستِ أقامَتْ لَها مِي عليّ مُراقِبًا ، … خوَاطِرَ قلبي ، بالهوَى ، إنْ ألَمّتِ فإن طرقتْ سرًّا من الوهمِ خاطري … بِلا حاظِرٍ ، أطرَقْتُ إجلالَ هيبَةِ ويطرَفُ طرفي إن هممتُ بنظرةِ … وإن بُسِطتْ كفِّي إلى البَسطِ كفَّتِ ففي كلِّ عضوٍ في إقدامُ رغبةٍ … ومن هيبةِ الاعظامِ إحجامُ رهبةِ لِفِيّ وسَمعي فيّ آثارُ زِحْمَةٍ … عليها بَدَتْ عِندي كإيثارِ رحمةِ