البحر:
غصنٌ من الأبنوس رُكّب في … مؤتزرٍ معجبٍ ومنتطقْ
ألا يابن القنوطِ عجبتُ جدًا … لمُستدعاكَ شرّي والتماسِكْ
وكيف طمعتَ في استضعافِ ليثٍ … مخالبُهُ شوارع لاختلاسِك
وثبْتَ على الهزبر وأنت كلبٌ … ولم تحسِبْه ينشطُ لافتراسِكْ
فدونَكَ قد بُليتَ به مليئًا … بحطم قناةِ ظهرك وانتهاسكْ
وكنتَ مُكلَّفًا تعتسُّ شرًا … فقد صادفت حتفك في اعتساسك
وأجدِرْ باحتراقكْ حين تعشو … إلى نارٍ وأبْعِدْ باقتباسك
إذا نحن انتضينا مُنصلَينا … عرفت حديدَ قرنِك من نحاسك
ضمنتُ لك احتباسَ الحلمِ حتى … أطيل على الهوان مدى احتباسك
أتاني عنك أنك عِبتَ شعري … وما زلتَ المضلَّل في قياسك