فقلتُ عساهُ كان به نُعاسٌ … وعندي مايُطير من نعاسك
هجاء إن سكنتَ له تمادى … وإن شامَسْتَ ذلَّل من شِماسك
تفوحُ له فواتحُ منك تحكي … صديدك ميتًا عند انبجاسك
أقِلني لا عَدِمَت أخاَ عُفوًّا … يُقيلُكَ عند عَثْرِك وانتكاسك
جهلتُ الأبنوسَ فقلتُ غصنٌ … ولم أحسبه بعضَ قرون راسك
وقد فهمتني فرجعتُ عما … نكرتَ عليَّ فاكففْ حدَّ باسك
وأنت فتىً أحطتَ بكلّ علمٍ … لغوصك في است أمك واغتماسك
وقد نُوظرتَ في أشياء شتَّى … فلم تعرف فُساءك من عُطاسك