البحر:
لم أُفسّر غريبها لك لكنْ … لامرىء يجهل الغريبَ سواكا
أنت أعلى من أنْ تُعلَّم علمًا … ويُدانَى مدَى عليمٍ مداكا
غير أني أمّلتُ حُظوةً شعرِي … حين ترعى رياضهُ عيناكا
فشرحتُ الغريب فيه رجاء … أن يُروّاهُ ذاتَ يوم فتاكا
أو سِواهُ من أهلِ وُدّكَ ممَّنْ … ليس في العلمِ جاريًا مجراكا
لالعُجب قدّرتُ ذاك ولكن … ني أرجّي بحسن رأيك ذاكا
ما زال يتلو عُرسها إملاكُها … دائرةٌ في فِسقها أفلاكُها
فابسِط العذرَ لي وأنت حميدٌ رجزدحداحة مِحراكُهاقد هرمتْ ولم يُخلْ إدراكُهاواقعتُها شائلةً أوراكُهافصادفتْ فيشلي أحناكُها قُبحًا لها منطفسٍ مناكُخايسوطُ حُشًًّا مُنتنًا محراكها ما زال يتلو عُرسها إملاكُها دائرةٌ في فِسقها أفلاكُها ما زال يتلو عُرسها إملاك … مع ما أنت باسطٌ من نداكا
دحداحة مِحراكُها … قد هرمتْ ولم يُخلْ إدراكُها
قُبحًا لها منطفسٍ مناكُخا … يسوطُ حُشًًّا مُنتنًا محراكها