فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16699 من 66522

وَقدْ فرعتَ بهذا الدستِ منزلةً … نصيبُ شانيكَ منها الهمُّ وَالتعبُ

إِذَا الْمُلُوكُ إِلى لَذَّاتِهَا جَنَحَتْ … وَشَارَكَ الْجِدَّ في أَفْعَالِهَا اللَّعِبُ

فَلَنْ تَزَالَ بِحَسْمِ الظُّلْمِ في شُغُلٍ … عما دعاكَ إليهِ الظلمُ وَالشببُ

لئنْ غضبتَ لسومِ الخسفِ حينَ رضوا … لقدْ رضيتَ بحكمِ الجودِ إذْ غضبوا

في دولةٍ بكَ نالتْ فوقَ بغتيها … في منْ عصى فعصا أعدائها شعبُ

فأنتَ معتزها وَابناكَ منجبها … وَنَصْرُهَا وَلَكَ الْعَضْبُ الهُمَامُ أَبُ

لئنْ أفادا علوًا في بعادهما … فالمسكُ يزدادُ قدرًا حينَ يغتربُ

لاَ يطعمنَّ نبيهٌ في مكانهما … فَمَا الْمَجَرَّةُ مِمَّنْ رَامَهَا كَثَبُ

الْجَائِدَانِ إِذَا مَا ضَنَّتِ السُّحُبُ … وَالذائدانِ إذا ما كلتِ القضبُ

بَنِي أَبِي صَالِحٍ مَازَالَ عِنْدَكُمُ … مُذْ كُنْتُمُ الرَّغَبُ الْمَعرُوفُ وَالرَّهَبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت