تعلو بأقربها عهدًا بمنْ شرفتْ … بِذِكْرِهِ سُوَرُ الْقُرْآنِ وَالْخُطَبُ
سمتْ إلى حيثُ قوسُ المزنِ فاعتصمتْ … بِبَعْضِهِ وَلَهَا مِنْ بَعْضِهِ عَذَبُ
وَتَسْتَقِلُّ بِمَاءٍ مَالَهُ حَبَبٌ … وتَسْتَظِلُّ بِنارٍ مَالَهَا لَهَبُ
فإنْ بدتْ في سوادِ النقعِ طالعةً … وَأنتَ وَابناكَ قبلَ السبعةُ الشهبُ
كأنما التبرُ بحرٌ فاضَ فاعترفتْ … مِنْهُ الْكُسى وَالْعِتَاقُ الْقُبُّ وَالْقُبَبُ
وَكُلُّ مَاضِ تَدِينُ الْمُرْهَفَاتُ لَهُ … تجنى السلامةُ منْ حديهِ وَالعطبُ
إِذَا عَلاَهُ نَجِيعٌ فَوْقَ جَوْهَرِهِ … في مأزقٍ خيلَ خمرًا فوقها حببُ
قلدتموها على علمٍ بأنكمُ … ذَوُو الْقُلُوبِ الَّتي مَا حَلَّهَا رُعُبُ
وَأنكمْ موردوها كلَّ يومِة غىً … مِنْ قَبْلِ أَنْ تَرِدَ الْخَطِّيَةُ السُّلُبُ
وَإِنْ تَقَلَّدتُمُوهَا وَهْيَ نَاصِلَةٌ … فإنها منْ دمِ الأعداءِ تختضبُ