وَقولهُ عدتي دونَ الورى صفةٌ … وَإنْ تظنى جهولٌ أنها لقبُ
وَهلْ تحلتْ رياضٌ غبَّ ماطرةٍ … بِمِثْلِ مَا حُلِّيَتْ مِنْ وَصْفِكَ الْكُتُبُ
أَعْظِمْ بِهَا كُتُبًا جَاءَتْكَ حَائِزَةً … مناقبًا كثرتْ ما حازتِ الكتبُ
وَسربلتكَ ثناءً جلَّ موقعهُ … عما كستكَ ثيابًا عمها الذهبُ
هذي تعاودُ أسمالًا إذا ابتذلتْ … حينًا وَتلكَ على طولِ المدى قشبُ
لما تضايقَ بالجيشِ الفضاءُ ضحىً … بَثَثْتَ في الْجَوِّ جَيْشًَا مَالَهُ لَجَبُ
وَما رأينا سماءً قبلَ يومكَ ذا … في أفقها الطيرُ وَالآسادُ تصطحبُ
غَابٌ تَلُوحُ بِأَعْلاَهُ ضَرَاغِمُهُ … فَوَاغِرًا أَبَدًا لَمْ تَدْرِ مَا السَّغَبُ
مستعلياتٌ لها منْ فضةٍ قصبٌ … يُقِلُّهَا وَلَهَا مِنْ عَسْجَدٍ أُهُبُ
وَقدْ أظلتكَ لما سرتَ أربعةٌ … قلبُ الغزالةِ إعظامًا لها يجبُ