نافع وأبو جعفر وابن عامر ويعقوب: { (ذرياتهم) } [1] بالجمع وكسر التاء، والباقون بالتوحيد وفتح التاء.
ابن كثير وورش وهشام { (يخصّمون) } [2] بفتح الخاء وتشديد الصاد [3] ، وقالون وأبو عمرو باختلاس فتحة الخاء وتشديد الصاد [4] ، وأبو جعفر بالإسكان والتشديد [5] ، والنص عن قالون بالإسكان أيضا، وحمزة باسكان الخاء وتخفيف الصاد، والباقون وهم عاصم ويعقوب وابن ذكوان والكسائي وخلف بكسر الخاء وتشديد الصاد [6] . (من مرقدنا)
قد ذكر [7] في أول سورة الكهف.
الحرميان وأبو عمرو: { (في شغل) } [8] بإسكان الغين، والباقون بضمها [9] .
قلت: أبو جعفر { (فاكهون وفاكهين) } [10] حيث وقع بغير ألف [11] والباقون بالألف [12]
والله الموفق.
(1) من قوله تعالى: (وءاية لّهم أنّا حملنا ذرّيّتهم في الفلك المشحون) الآية / 41.
(2) من قوله تعالى: (ما ينظرون إلّا صيحة وحدة تأخذهم وهم يخصّمون) الآية / 49.
(3) على أن أصله (يختصمون) فنقلت حركة التاء إلى الخاء، وأدغمت التاء في الصاد.
(4) إي الإتيان بثلثي الفتحة، تخفيفا.
(5) على أن أصله (يختصمون) فأدغمت التاء في الصاد وبقيت الخاء ساكنة فاجتمع ساكنان.
(6) على أن الخاء حركت بالكسر لالتقاء الساكنين. ر: النشر 2/ 354وشرح الطيبة لابن الناظم / 382.
(7) ص 442. واللفظ هنا في الآية / 52.
(8) من قوله تعالى: (إنّ أصحب الجنّة اليوم في شغل فكهون) الآية / 55.
(9) هما لغتان فالضم على الأصل والإسكان للتخفيف.
ر: الحجة لابن خالويه / 299والكشف 2/ 219.
(10) أول مواضعه هنا في الآية / 55.
(11) على أنه صفة مشبهة من فكه يفكه، والتفكه بالشيء: التمتع به.
(12) على أنه اسم فاعل، يقال: فكه الرجل فهو فاكه إذا كان طيب العيش متنعما. ر: مختار