التسهيل والفصل، والباقون بكسرها [1] ، وهم على أصولهم في [التسهيل] [2] والتحقيق والفصل.
أبو جعفر (ذكرتم) بالتخفيف، والباقون بالتشديد.
أبو جعفر: { (إن كانت إلا صيحة واحدة) } [3] برفع الاسمين في الموضعين والباقون بالنصب فيهما والله الموفق.
{ (لما جميع) ذكر} [4] في هود { (والأرض الميتة) } [5] في الأنعام و { (من ثمره) قد ذكر} [6] أيضا في الأنعام.
أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف: { (وما عملت أيديهم) } [7] بغير هاء [8] ، والباقون بالهاء [9] .
الكوفيون وابن عامر [وأبو جعفر] [10] ورويس، { (والقمر قدرناه) } [11] بنصب الراء [12] .
والباقون بضمها [13] .
(1) على أنّ (إن) شرطية دخلت عليها همزة الاستفهام، والمعنى: أئن ذكرتم تتطيرون؟ والمحذوف جواب الاستفهام على مذهبه سيبويه إذا اجتمع الشرط والاستفهام.
ر: المحتسب 2/ 206والبحر 7/ 327والفتوحات الإلهية 3/ 507.
(2) ساقطة من: ك.
(3) من قوله تعالى: (إن كانت إلّا صيحة وحدة فإذا هم خمدون) الآية / 29.
(4) ص 408. واللفظ هنا في الآية / 32.
(5) ص 366واللفظ هنا في الآية / 33.
(6) ص 361. واللفظ هنا في الآية / 35.
(7) من قوله تعالى: (ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم) الآية / 35.
(8) على حذف المفعول، ويجوز أن تكون ما مصدرية، والمعنى ليأكلوا من ثمره ومن عمل أيديهم.
(9) على أن { (ما) موصولة والهاء في عملته عائدة على} (ما) . أي: ليأكلوا من ثمره ومما عملته أيديهم من الغرس والسقي وغيره ر: البحر 7/ 335والفتوحات الإلهية 3/ 512.
(10) «وأبو جعفر» ساقطة من: ل، وأثبتها من: بقية النسخ. ر: مصطلح الإشارات / 413وإيضاح الرموز / 541.
(11) من قوله تعالى: (والقمر قدّرنه منازل حتّى عاد كالعرجون القديم) الآية / 39.
(12) على أنه مفعول به لفعل محذوف. أي: وقدرنا القمر.
(13) على أنه مبتدأ وجملة قدرناه، في موضع الخبر. ر: إملاء ما من به الرحمن 2/ 203.