الحرميان وأبو جعفر وابن عامر: { (أصحاب ليكة) } [1] هنا وفي ص بلام مفتوحة من غير همزة بعدها ولا ألف قبلها وفتح التاء، والباقون بالألف واللام مع الهمزة وخفض التاء، والذي في الحجر وق [2] بهذه الترجمة بإجماع * [3] ، غير أن ورشا يلقي فيهما حركة الهمزة على اللام على أصله.
بالقسطاس قد ذكر [4] في الإسراء.
حفص: { (كسفا) } [5] هنا وفي سبأ بفتح السين والباقون بإسكانها.
ابن عامر ويعقوب وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف: { (نزّل به) } [6] بتشديد الزاي و { (الروح الأمين) } [7] بنصبهما. والباقون بتخفيف الزاي والرفع.
ابن عامر: { (أو لم تكن) } [8] بالتاء (لهم آية) بالرفع والباقون بالياء والنصب.
(1) من قوله تعالى: { (كذّب أصحب لئيكة المرسلين) الآية / 176وقوله:} (وثمود وقوم لوط وأصحب لئيكة أولئك الأحزاب) ص / 13.
(2) من قوله تعالى: (وأصحب الأيكة وقوم تبّع) ق / 14.
(3) * وردت كلمة الأيكة في القرآن أربع مرات، ذكر هنا ثلاثة وتقدم موضع في سورة الحجر. وقد كتبت هذه الكلمة في سورتي الحجر وق { (الأيكة) بالألف واللام في جميع المصاحف وأجمع القراء على قراءتها بوجه واحد} (الأيكة) إلا ما كان من النقل لورش. وكتبت في سورتي الشعراء وص.
(4) ص 437واللفظ هنا في الآية / 182.
(5) من قوله تعالى: { (فأسقط علينا كسفا مّن السّمآء إن كنت من الصّدقين) الآية / 187وقوله:} (أو نسقط عليهم كسفا مّن السّمآء) سبأ / 9.
(6) من قوله تعالى: (نزل به الرّوح الأمين) الآية / 193.
(7) على أن الروح مفعول به، والفاعل ضمير يعود على (رب العلمين) .
(8) من قوله تعالى: (أو لم يكن لّهم ءاية أن يعلمه علمؤا بنى إسرءيل) الآية / 197.