ابن عامر وأبو بكر: { (نجي المؤمنين) } [1] ، بنون واحدة [وجيم] [2] مشددة [3] والباقون بنونين مخففا.
أبو بكر وحمزة والكسائي: { (وحرم) } [4] بكسر الحاء وإسكان الراء. والباقون بفتحها وألف بعد الراء [5] .
{ (إذا فتحت) ذكر} [6] في الأنعام { (يأجوج ومأجوج) ، ذكر} [7] في الكهف { (ويحزنهم) قد ذكر} [8] في آل عمران.
قلت: أبو جعفر { (تطوى السماء) } [9] بالتاء مضمومة وفتح الواو { (السماء) بالرفع، والباقون بالنون مفتوحة وكسر الواو،} (السماء) بالنصب، والله الموفق.
حفص وحمزة والكسائي وخلف: (للكتب كما) على الجمع، والباقون على التوحيد.
حفص: { (قال رب احكم) } [11] بالألف، والباقون بغير ألف.
قلت: أبو جعفر: { (ربّ احكم) بضم الباء} [12] ، والباقون بغير ألف.
(1) من قوله تعالى: (فاستجبنا له ونجّينه من الغمّ وكذلك نجى المؤمنين) الآية / 88.
(2) (وجيم) زيادة من: ط.
(4) من قوله تعالى: (وحرم على قرية أهلكنهآ أنّهم لا يرجعون) الآية / 95.
(5) هما لغتان. كالحل والحلال. ر: الكشف 2/ 114وتفسير القرطبي 11/ 340.
(6) ص 355. واللفظ هنا في الآية / 96.
(7) ص 449. واللفظ هنا في الآية / 96.
(8) ص 330واللفظ هنا في الآية / 103.
(9) من قوله تعالى: (يوم نطوى السّمآء كطىّ السّجلّ للكتب) الآية / 104.
(10) ص 344. واللفظ هنا في الآية / 105.
(11) من قوله تعالى: (قل ربّ احكم بالحقّ وربّنا الرّحمن المستعان على ما تصفون) الآية / 112.
(12) وهي لغة جائزة في المنادى المضاف إلى ياء المتكلم. ر: معجم النحو / 397والإتحاف / 312 والنشر / 325.