نافع وأبو جعفر: { (مثقال حبة) } [1] هنا وفي لقمان [2] برفع اللام [3] ، والباقون بنصبها [4] ، { (وضياء) قد ذكر} [5] في يونس.
الكسائي: { (جذاذا) } [6] بكسر الجيم، والباقون بضمها [7] { (أف لكم) ذكر} [8] في الإسراء و { (أئمة) قد ذكر} [9] في أول التوبة.
ابن عامر وحفص [وأبو جعفر] [10] : { (لتحصنكم) } [11] بالتاء [12] وأبو بكر ورويس بالنون [13] والباقون بالياء [14] ، قلت: يعقوب { (يقدر عليه) } [15] بالياء مضمومة وفتح الدال [16] ، والباقون بالنون مفتوحة وكسر الدال [17] والله الموفق.
(1) من قوله تعالى: (وإن كان مثقال حبّة مّن خردل أتينا بها وكفى بنا حسبين) الآية / 47.
(2) من قوله تعالى: (يبنىّ إنّهآ إن تك مثقال حبّة مّن خردل فتكن في صخرة) لقمان / 16.
(3) على أنّ كان تامة، ومثقال فاعل مرفوع.
(4) على أنّ { (مثقال) خبر كان، واسمها ضمير يعود على} (شيئا) .
(5) ص 396واللفظ هنا في الآية / 48.
(6) من قوله تعالى: (فجعلهم جذذا إلّا كبيرا لّهم لعلّهم إليه يرجعون) الآية / 58.
(7) هما لغتان وقيل { (جذاذا) بالضم جمع جذاذة. وهو ما كسر وقطع كالحطام والرفات، و} (جذاذا)
بالكسر جمع جذيذ بمعنى مجذوذ أي مقطوع. ر: الحجة لابن خالويه / 250وتفسير القرطبي 11/ 298297ومختار الصحاح / 41.
(8) ص 436واللفظ هنا في الآية / 67.
(9) ص 388. واللفظ هنا في الآية / 73.
(10) «أبو جعفر» ساقطة: من: ل. وأثبتها من بقية النسخ. ر: مصطلح الإشارات / 344والنشر 2/ 324.
(11) من قوله تعالى: (وعلّمنه صنعة لبوس لّكم لتحصنكم مّن بأسكم) الآية / 80.
(12) على أن الفاعل ضمير يعود على (صنعه لبوس) .
(13) والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن.
(14) والفاعل ضمير مستتر يعود على (لبوس) . ر: الحجة لابن خالويه / 250وتفسير القرطبي 11/ 321.
(15) من قوله تعالى: (وذا النّون إذ ذّهب مغضبا فظنّ أن لّن نّقدر عليه) الآية / 87.
(16) على البناء لما يسم فاعله.
(17) على البناء للفاعل، والفاعل ضمير تقديره نحن، ومعنى (نقدر) نضيق. ر: المفردات / 396.