والباقون / بفتحهما [1] .
عاصم: { (إن يأجوج ومأجوج) } [2] هنا وفي الأنبياء [3] بهمزهما، والباقون بغير همز [4] .
حمزة والكسائي وخلف: { (لك خراجا) هنا وفي المؤمنين} [5] بألف والباقون بغير ألف [6] .
نافع وأبو جعفر وابن عامر ويعقوب وأبو بكر (وبينهم سدا) بضم السين، والباقون بفتحها.
ابن كثير: { (قال ما مكنني) } [7] بنونين مخففتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة، والباقون بنون واحدة مكسورة مشددة.
أبو بكر: { (ردما ائتوني) } [8] بكسر التنوين وهمزة ساكنة بعده من باب المجيء، وإذا
(1) مضارع فقه الثلاثي والفقه أخص من العلم لأنه التوصل إلى علم غائب بعلم شاهد.
ر: المفردات / 384والإتحاف / 295294.
(2) من قوله تعالى: (قالوا يذا القرنين إنّ يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدّا) [الكهف: 94] .
(3) من قوله تعالى: (حتّى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم مّن كلّ حدب ينسلون)
[الأنبياء: 96] .
(4) يأجوج ومأجوج اسمان أعجميان لطائفتين عظيمتين من الناس، على وزن هاروت وماروت وقيل هما مشتقان، فيأجوج من الأج وهو الاختلاط وسرعة العدو أو من أجيج النار ومأجوج من ماج يموج إذا اضطرب. ر: الحجة لابن خالويه / 231وإبراز المعاني / 576.
(5) من قوله تعالى: (أم تسئلهم خرجا فخراج ربّك خير وهو خير الرّزقين) [المؤمنون: 72] .
(6) الخرج والخراج لغتان بمعنى، كالنول والنوال، والمعنى: فهل نجعل لك جعلا يخرج من أموالنا؟
ر: إبراز المعاني / 576ومختار الصحاح / 72.
(7) من قوله تعالى: (قال ما مكّنّى فيه ربّى خير فأعينونى بقوّة أجعل بينكم وبينهم ردما) [الكهف: 95] .
(8) من قوله تعالى: (أجعل بينكم وبينهم ردما. ءاتونى زبر الحديد حتّى إذا ساوى بين الصّدفين قال انفخوا حتّى إذا جعله نارا قال ءاتونى أفرغ عليه قطرا) [الآيتين: 95و 96] .