في السورتين / وأمال خلاد فتحة الهمزة فيهما فقط وقد روي عن أبي شعيب مثل ذلك [1]
وأمال أبو بكر فتحة الهمزة هنا وأخلص فتحها هناك والباقون بفتحهما وورش على أصله في ذوات الياء.
الكوفيون ويعقوب: { (حتى تفجر لنا) } [2] بفتح التاء وضم الجيم مخففا [3] والباقون بضم التاء وكسر الجيم مشددا [4] ولا خلاف في الثاني [5] . نافع وعاصم وابن عامر وأبو جعفر: { (كسفا) } [6] بفتح السين [7] والباقون بإسكانها [8] .
ابن كثير وابن عامر: { (قال سبحان ربي) } [9] [بألف] [10] والباقون [قل] [11] بغير ألف.
الكسائي: { (لقد علمت) } [12] بضم التاء [13] والباقون بفتحها [14] . [قل ادعوا قد ذكر] [15] [16] في البقرة، والوقف على: { (أيّاما) مذكور في بابه} [17] .
(1) لا يقرأ لأبي شعيب السوسي بالإمالة في (نأى) لأن جميع الرواة عنه من جميع الطرق متفقون على الفتح إلا ما انفرد به فارس بن أحمد شيخ الداني. ر: النشر 2/ 44وغيث النفع / 276.
(2) من قوله تعالى: (وقالوا لن نؤمن لك حتّى تفجر لنا من الأرض ينبوعا) [الإسراء: 90] .
(3) على أنه مضارع (فجر) الثلاثي.
(4) على أنه مضارع (فجّر) المضعّف. لإفادة المبالغة والتكثير.
(5) من قوله تعالى: (فتفجّر الأنهر خللها تفجيرا) [الإسراء: 91] .
(6) من قوله تعالى: (أو تسقط السّمآء كما زعمت علينا كسفا) [الإسراء: 92] .
(7) على أنه جمع كسفة، كقطع وقطعة وزنا ومعنى.
(8) الكسف والكسفة بمعنى القطعة، وقيل الكسف بالسكون جمع مثل الكسف. ر: الكشف 2/ 51 ومختار الصحاح / 238.
(9) من قوله تعالى: (قل سبحان ربّى هل كنت إلّا بشرا رّسولا) [الإسراء: 93] .
(10) ق، ك: بالألف.
(11) «قل» ساقطة من: ط.
(12) من قوله تعالى: (قال لقد علمت مآ أنزل هؤلآء إلّا ربّ السّموت والأرض بصآئر وإنّى لأظنّك يفرعون مثبورا) [الإسراء: 102] .
(13) على أن الضمير للمتكلم وهو موسى عليه الصلاة والسلام.
(14) على أن الضمير للمخاطب وهو فرعون.
(15) «قل ادعوا قد ذكر» ساقطة من: ل. وفي ق: «قل ادعوا أو انقص ذكر» .
(16) ص 299واللفظ هنا في الآية / 110.
(17) ص 264واللفظ هنا في الآية / 110.