نافع وابن وردان { (به الآن وقد كنتم، والآن وقد عصيت) } [1] بفتح اللام من غير همز، والباقون بإسكان اللام وهمزة بعدها، وكلهم سهل همزة الوصل التي بعد همزة الاستفهام [2] في ذلك وشبهه نحو قوله تعالى: { (قل آلذكرين) } [3] و { (قل الله أذن لكم) } [4]
و { (آلله خير) } [5] ولم يحققها أحد منهم ولا فصل بينها وبين التي قبلها بألف، لضعفها لأن البدل في قول أكثر القراء والنحويين يلزمها.
قلت: رويس { (فلتفرحوا) } [6] بالتاء والباقون بالياء والله الموفق /.
ابن عامر وأبو جعفر ورويس: (خير مما تجمعون) بالتاء والباقون بالياء.
الكسائي: { (وما يعزب عن ربك) } [7] ، هنا وفي سبأ [8] بكسر الزاي [في الحرفين] [9]
والباقون بضمها [10] .
(1) من قوله تعالى: (أثمّ إذا ما وقع ءامنتم به ءآلئن وقد كنتم به تستعجلون) [يونس: 51] وقوله:
(2) ولهم في التسهيل وجهان أحدهما: إبدالها ألفا ومدّها مدا مشبعا للساكنين.
والثاني: جعلها بين بين ويتعين ترك المدّ. والوجهان جائزان، مقروء بهما لجميع القراء.
ر: النشر 1/ 378377وإيضاح الرموز / 76وغيث النفع / 242.
(3) من قوله تعالى: (قل ءآلذّكرين حرّم أم الأنثيين) [الأنعام 143، 144] .
(4) من قوله تعالى: (قل ءآلله أذن لكم أم على الله تفترون) [يونس: 59] .
(5) من قوله تعالى: (ءآلله خير أمّا يشركون) [النمل: 59] .
(6) من قوله تعالى: (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير ممّا يجمعون) [يونس: 58] .
(7) من قوله تعالى: (وما يعزب عن رّبّك من مّثقال ذرّة في الأرض ولا في السّمآء ولآ أصغر من ذلك ولآ أكبر إلّا في كتب مّبين) [الآية: 61] .
(8) من قوله تعالى: (لا يعزب عنه مثقال ذرّة في السّموت ولا في الأرض ولآ أصغر من ذلك ولآ أكبر إلّا في كتب مّبين) [سبأ: 3] .
(9) «في الحرفين» : ليست في: ل.
ر: تفسير القرطبي 8/ 356ومختار الصحاح / 180والمصباح المنير 2/ 407406.