فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 617

الجمع، والباقون على التوحيد.

ابن كثير وورش وابن عامر: { (أمن لا يهدّي) } [1] بفتح الياء والهاء وتشديد الدال [2]

وقالون وأبو عمرو كذلك إلا أنهما يخفيان حركة الهاء [3] وروي ذلك عن ابن جماز والنص عن قالون بالإسكان أي مع التشديد [4] وابن وردان بالإسكان والتشديد وكذا ابن جماز. فيما قرأت به من طريق الكتاب) [5] وقال اليزيدي عن أبي عمرو، كان يشمّ [6]

الهاء شيئا من الفتح، وأبو بكر بكسر الياء والهاء، وحفص ويعقوب بفتح الياء وبكسر الهاء [7] وحمزة والكسائي وخلف بفتح الياء وإسكان الهاء وتخفيف الدال [8] .

حمزة الكسائي وخلف: { (ولكن الناس) } [9] بكسر النون مخففة ورفع السين، والباقون بفتح النون مشددة ونصب السين. { (ويوم نحشرهم كأن لم) قد ذكر} [10] في الأنعام.

(1) من قوله تعالى: (أفمن يهدى إلى الحقّ أحقّ أن يتّبع أمّن لّا يهدى إلّآ أن يهدى فما لكم كيف تحكمون)

[يونس: 35] .

(3) وذلك باختلاسها أي الإتيان بثلثيها وحذف ثلثها وفيه إشارة إلى أن الهاء أصلها السكون.

(4) وذلك على أن حركة التاء حذفت، وأدغمت التاء في الدال.

(5) هذه العبارة غير واضحة في ل، وأثبتها من بقية النسخ.

(6) الإشمام والإخفاء والاختلاس هنا بمعنى واحد.

(7) على أنّ التاء سكنت لأجل الإدغام فصارت الهاء والتاء ساكنتين، فحركت الهاء بالكسرة تخلصا من الساكنين وأدغمت التاء في الدال.

(8) مضارع (هدى) ويجوز أن يكون بمعنى يهتدي ويجوز أن يكون بمعنى يهدي غيره ومعنى الآية:

أفمن يهدي غيره إلى الحق أحق أن يتبع أم من لا يهتدي في نفسه أو لا يهدي غيره إلا أن يهدى.

فإذا كانت هذه الآلهة لا تهتدي إلى نفع أنفسها فكيف تهدي غيرها.

ر: الكشف 1/ 519518وتفسير القرطبي 8/ 341والدر المصون 6/ 200199وروح المعاني 11/ 114.

(9) من قوله تعالى: (إنّ الله لا يظلم النّاس شيئا ولكنّ النّاس أنفسهم يظلمون) [يونس: 44] .

(10) ص 353واللفظ هنا ورد في الآية / 45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت