فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 617

نافع وابن عامر: { (أفمن أسّس بنيانه، خير أم مّن أسّس بنيانه) } [1] بضم الهمزة وكسر السين [2] الأولى ورفع النون فيهما [3] ، والباقون بفتح الهمزة والسين [4] ونصب [5] النون من { (بنيانه) } [6] .

ابن عامر وحمزة وخلف وأبو بكر: { (جرف هار) بإسكان الراء، والباقون بضمها} [7] .

ابن كثير وأبو جعفر ويعقوب وخلف وحمزة وحفص وهشام والنقاش عن الأخفش / (هار) بالفتح وورش بين اللفظين، والباقون [بالإمالة، والراء] } [8] في ذلك كانت [9] لاما من الفعل فجعلت عينا منه بالقلب [10] .

قلت: يعقوب { (إلا ان تقطع) } [11] بتخفيف اللام [12] ، والباقون بتشديدها [13] والله الموفق.

(1) من قوله تعالى: (أفمن أسّس بنينه على تقوى من الله ورضون خير أم مّن أسّس بنينه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنّم والله لا يهدى القوم الظّلمين) الآية / 109.

(2) على البناء لما لم يسمّ فاعله.

(3) لأن (بنيانه) نائب فاعل.

(4) على البناء للفاعل.

(5) ق، ط: وبنصب.

(6) لأنه مفعول به، والفاعل ضمير يعود على من.

(7) فالإسكان للتخفيف والضم على الأصل، والجرف ما تجرف من الوادي في السيل، والجرف اقتلاع الشيء من أصله. ر: الكشف 1/ 508وتفسير القرطبي 8/ 264ومختار الصحاح / 43.

(8) ط: بإمالة الراء. والتصويب من بقية النسخ.

(9) ط، ق: لأنها كانت.

(10) لأن الأصل (هاير) فقلبت ياؤه من موضع العين إلى موضع اللام فصار (هاري) ثم سقطت الياء لكونه اسما منقوصا. ر: الحجة لابن خالويه / 177والكشف 1/ 508.

(11) من قوله تعالى: (لا يزال بينهم الّذى بنوا ريبة في قلوبهم إلّآ أن تقطّع قلوبهم) [التوبة: 110] .

(12) فتكون (إلى) حرف جر، والمصدر المؤول في موضع جر بها. والمراد الغاية. أي لا يزال بنيانهم شكا ونفاقا في قلوبهم إلى أن يموتوا فيستيقنوا ويتبينوا.

(13) فتكون (إلّا) حرف استثناء، وما بعدها في موضع النصب على الظرفية. أي لا يزال بنيانهم ريبة في كل وقت إلا وقت تقطع قلوبهم وموتهم. ر: تفسير القرطبي 8/ 266وروح المعاني 4/ 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت