بنصبها [1] .
ابن ذكوان: { (بما عاقدتم) } [2] بالألف مخففا وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف مخففا من غير ألف. والباقون مشددا من غير ألف [3] .
الكوفيون ويعقوب: { (فجزاء) } [4] بالتنوين { (مثل ما) برفع اللام} [5] والباقون بغير تنوين وخفض اللام [6] .
نافع وابن عامر وأبو جعفر: { (أو كفارة طعام) بالإضافة} [7] والباقون بالتنوين ورفع الميم [8] ولم يختلفوا في جمع مساكين هنا [9] .
ابن عامر: { (قيما للناس) } [10] بغير ألف والباقون بالألف.
حفص: { (من الذين استحقّ) } [11] بفتح التاء والحاء وإذا ابتدأ كسر الألف، والباقون بضم التاء وكسر الحاء وإذا ابتدءوا ضموا الألف.
(1) والناصب لها (أن) . ر: الحجة لابن زنجلة / 233وإملاء ما من به الرحمن 1/ 222.
(2) من قوله تعالى: (ولكن يؤاخذكم بما عقّدتم الأيمن) الآية / 89.
(3) عاقد وعقد بمعنى واحد لكن في المعاقدة مشاركة من اثنين او أكثر، وعقدتم بالتشديد بمعنى:
أكدتم. ر: الحجة لابن خالويه / 134والكشف 1/ 417.
(4) من قوله تعالى: (ومن قتله منكم مّتعمّدا فجزاء مثل ما قتل من النّعم يحكم به ذوا عدل مّنكم هديا بلغ الكعبة أو كفّرة طعام مسكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره) الآية / 95.
(5) على أن { (جزاء) خبر لمبتدإ محذوف، والتقدير: فالواجب عليه جزاء من النعم مماثل ما قتل من الصيد و} { (مثل) صفة ل} (جزاء) .
(6) على إضافة المصدر إلى مفعوله، والمعنى: فالواجب عليه أن يجزي المقتول من الصيد مثله من النعم.
ر: الحجة للفارسي 3/ 256245والكشف 1/ 418.
(7) وهي من إضافة الشيء إلى جنسه.
(8) على أن { (طعام) بدل من} { (كفارة) ، وكفارة معطوف على} (فجزاء) .
(9) لأن قتل الصيد لا يجزي فيه إطعام مسكين واحد. ر: الكشف 1/ 419.
(10) من قوله تعالى: (* جعل الله الكعبة البيت الحرام قيما لّلنّاس) الآية / 97.
(11) من قوله تعالى: (فإن عثر على أنّهما استحقّآ إثما فأخران يقومان مقامهما من الّذين استحقّ عليهم الأولين فيقسمان بالله) الآية / 107.