الجمع [1] قلت: يعقوب { (لا يفرق) بالياء والباقون بالنون} [2] والله الموفق 1).
أبو عمرو { (رسلنا ورسلكم ورسلهم وسبلنا) } [3] . إذا كان بعد اللام حرفان [4] بإسكان السين والباء حيث وقع، والباقون [بضمهما] [5] . ياءاتها ثمان: { (إني أعلم وإني أعلم) } [6]
فتحهما الحرميان وأبو عمرو وأبو جعفر.
{ (عهدي الظالمين) } [7] سكنها حفص وحمزة. { (بيتي للطائفين) } [8] فتحها نافع وأبو جعفر وحفص وهشام. { (فاذكروني أذكركم) } [9] فتحها ابن كثير. { (وليؤمنوا بي لعلهم) } [10]
فتحها ورش. { (مني إلا من) } [11] فتحها نافع وأبو عمرو وأبو جعفر. { (ربي الذي يحيي ويميت) } [12] سكنها حمزة.
(1) هذه العبارة في ل متقدمة على العبارة التي قبلها: (حمزة والكسائي على الجمع) .
(2) { (لا يفرق) بالياء على جعل الفعل مفردا مراعاة للفظ} (كل) . أو أن الفاعل ضمير يعود على الرسول، وبالنون على الالتفات من الغيبة إلى التكلم. والمعنى: كل من الرسول والمؤمنين يقول أو يقولون لا نفرق بين أحد من رسله. ر: تفسير القرطبي 3/ 429والإتحاف / 167.
(3) نحو قوله تعالى: { (إنّا لننصر رسلنا والّذين ءامنوا) غافر / 51وقوله:} { (قالوا أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبيّنت) غافر / 50وقوله:} (وقال الّذين كفروا لرسلهم لنخرجنّكم مّن أرضنا)
إبراهيم / 13وقوله (وما لنآ ألّا نتوكّل على الله وقد هدئنا سبلنا) إبراهيم / 12.
(4) ذكر المؤلف مذهب أبي عمرو في إسكان الباء والسين هنا للتنبيه على أن كلمة (ورسله) لا تسكن سينها إذ ليس بعد لامها حرفان.
(5) ل، ق، ط: بضمها. والتصويب من: ل.
(6) من الآيتين / 30و 33.
(7) من الآية / 124.
(8) من الآية / 125.
(9) من الآية / 152.
(10) من الآية / 186.
(11) من الآية / 249.
(12) من الآية / 258.