حفص وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف ورويس: { (أم تقولون) } [1] بالتاء والباقون بالياء.
(الحرميان وابن عامر وحفص وأبو جعفر: {(لرءوف) } [2] بالمد حيث وقع والباقون بالقصر) [3] .
ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو جعفر وروح { (عما يعملون) } [4] بعده (ولئن أتيت) بالتاء والباقون بالياء.
ابن عامر: { (مولّاها) } [5] [بالألف] [6] والباقون [بالياء] [7] [8] .
أبو عمرو: { (عما يعملون) } [9] بعده (ومن حيث خرجت) بالياء والباقون بالتاء.
الوصية: التقدم إلى الغير بما يعمل به مقترنا بوعظ. ر: الحجة لابن زنجلة / 115 والمفردات / 525.
(1) من قوله تعالى: (أم تقولون إنّ إبراهم وإسمعيل وإسحق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصرى) الآية / 140. القراءة بالتاء لمناسبة قوله تعالى: قل أتحاجوننا وبالياء على الالتفات من الخطاب إلى الغيبة.
(2) نحو قوله تعالى: (إنّ الله بالنّاس لرءوف رّحيم) الآية / 143. ووجه هاتين القراءتين أنهما لغتان بمعنى واحد، وفي القصر تخفيف. ر / الحجة لابن خالويه / 89ومختار الصحاح / 96.
(3) ط: أبو بكر وأبو عمرو ويعقوب وحمزة والكسائي وخلف: (رؤف) حيث وقع بغير واو بعد الهمزة والباقون بالواو.
(4) من قوله تعالى: (وإنّ الّذين أوتوا الكتب ليعلمون أنّه الحقّ من رّبّهم وما الله بغفل عمّا يعملون)
الآية / 144.
(5) من قوله تعالى: (ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرت) الآية / 148.
(6) ط: بفتح اللام وألف بعدها.
(7) ط: بكسر اللام وياء بعدها.
(9) من قوله تعالى: (وإنّه للحقّ من رّبّك وما الله بغفل عمّا تعملون) الآية / 149.