ابن كثير وأبو شعيب [1] ويعقوب { (وأرنا وأرني) } [2] بإسكان الراء حيث وقعا وأبو عمر [عن اليزيدي] [3] باختلاس كسرتها والباقون بإشباعها [4] .
هشام: (إبراهام) بالألف جميع ما في هذه السورة وفي النساء ثلاثة أحرف وهي الأخيرة وفي الأنعام الحرف الأخير وفي التوبة الحرفان الأخيران وفي إبراهيم حرف وفي النحل حرفان وفي مريم ثلاثة أحرف وفي العنكبوت الحرف الأخير وفي عسق حرف وفي الذاريات حرف وفي والنجم حرف وفي الحديد حرف وفي الممتحنة الحرف الاول فذلك ثلاثة وثلاثون حرفا [5] وقرأت لابن ذكوان في البقرة خاصة بالوجهين والباقون بالياء في الجميع.
نافع وابن عامر وأبو جعفر { (وأوصى) } [6] بالألف مخففا والباقون [ووصى] [7] بغير الف مشددا [8] .
ر: تفسير الطبري 1/ 544والحجة لابن خالويه / 88.
(1) أي السوسي.
(2) نحو قوله تعالى: { (وأرنا مناسكنا وتب علينا) الآية / 128وقوله:} (ربّ أرنى كيف تحى الموتى)
البقرة / 260.
(3) ط: الدوري.
(4) القراءة بإشباع الكسر على الأصل وبالإسكان للتخفيف وهو لغة بعض العرب، وبالاختلاس للتخفيف أيضا وللدلالة على الحركة. ر: الإتحاف / 148.
(5) في سورة البقرة خمسة عشر موضعا هي في الآيات: 124، 125موضعان، 126، 127، 130، 132، 133، 135، 136، 140، 258ثلاثة مواضع، 260، وفي النساء ثلاثة مواضع وهي في الآيات 125، 163، وفي الانعام موضع في الآية 161وفي التوبة موضعان في الآية 114 وفي إبراهيم موضع في الآية 35وفي النحل موضعان في الآيتين 120، 123وفي مريم ثلاثة مواضع في الآيات 41، 46، 58، وفي العنكبوت موضع في الآية 31وفي الشورى موضع في الآية 13 وفي الذاريات موضع في الآية 24وفي النجم موضع في الآية 37وفي الحديد موضع في الآية / 26 وفي الممتحنة موضع في الآية / 4ووجه القراءة بالالف وبالياء أنهما لغتان، والعرب يتوسعون في الأسماء الأعجمية ويتصرفون فيها، أما وجه تخصيص هذه المواضع بأن فيها قراءتين فهو أن هذه المواضع كتبت في مصاحف الشام بحذف الياء منها خاصة وذكر أنها كتبت في مصاحف أهل الشام والعراق والإمام بغير ياء في البقرة خاصة.
ر: المقنع / 92والنشر 2/ 222221والحجة لابن خالويه / 8988.
(6) من قوله تعالى: (ووصّى بها إبرهم بنيه ويعقوب) الآية / 132.
(7) زيادة من: ق.
(8) وصىّ بالتشديد من التوصية وفيه مبالغة وتكثير، وأوصى من الإيصاء وهما بمعنى واحد، ومعنى