حمزة { (أسرى) بغير ألف على وزن فعلى، والباقون بالألف على وزن فعالى} [1] .
نافع وعاصم والكسائي وأبو جعفر ويعقوب { (تفادوهم) بالألف وضم التاء والباقون بغير ألف وفتح التاء} [2] .
ابن كثير: { (القدس) } [3] حيث وقع بإسكان الدال مخففا والباقون [مثقلا] [4] [5] .
ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب ينزل وننزل وتنزل إذا كان [فعلا] [6] مستقبلا مضموم الأول بالتخفيف حيث وقع [7] واستثنى ابن كثير { (وننزّل من القرآن ما هو) } [8] و { (حتى تنزّل علينا) } [9] في سبحان، واستثنى أبو عمرو ويعقوب { (على أن ينزّل آية) } [10] في الأنعام [11] .
بالتشديد أن التاء الثانية سكنت وأدغمت في الظاء. ومعنى التظاهر: التعاون والتناصر. ر: الحجة لابن خالويه / 84ومختار الصحاح / 171.
(1) (أسرى) جمع أسير وأسارى جمع أسرى. أو جمع أسير وأصل الأسر: الشد. ر: الحجة لابن خالويه / 84والإتحاف / 141.
(3) من قوله تعالى: (وءاتينا عيسى ابن مريم البيّنت وأيّدنه بروح القدس) الآية / 87.
(4) ق، ط: بضمها.
(5) وجه إسكان الدال هو التخفيف إذ السكون أخف من الحركة، ووجه القراءة بالضم أنه الأصل وقيل: هما لغتان: ر: الحجة لابن خالويه / 85والإتحاف / 141.
(6) زيادة من: ط.
(7) نحو قوله تعالى: (أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزّل الله من فضله) [البقرة: 90] .
(8) من قوله تعالى: (وننزّل من القرءان ما هو شفآء ورحمة لّلمؤمنين) الإسراء / 82.
(9) من قوله تعالى: (ولن نّؤمن لرقيّك حتّى تنزّل علينا كتبا نّقرؤه) الإسراء / 93.
(10) من قوله تعالى: (قل إنّ الله قادر على أن ينزّل ءاية ولكنّ أكثرهم لا يعلمون) الأنعام / 37.
(11) وجه القراءة بالتخفيف أن { (ينزل) مضارع أنزل المعدى بالهمزة، وبالتشديد أن} (ينزل) مضارع نزل المعدى بالتضعيف. ر: الحجة لابن خالويه / 85.