أبو عمرو { (بارئكم) } [1] في الحرفين و { (يأمركم) } [2] { (ويأمرهم) } [3] { (وينصركم) } [4] { (وما يشعركم) } [5] باختلاس الحركة [6] في ذلك كله من طريق البغداديين [7] وهو اختيار سيبويه [ومن طريق الرقيين] [8] وغيرهم بالإسكان [9] وهو المروي عن أبي عمرو دون غيره وبذلك قرات على الفارسي عن [قراءته على] [10] أبي طاهر، والباقون يشبعون الحركة [11] .
نافع وأبو جعفر { (يغفر لكم) } [12] بالياء مضمومة وفتح الفاء [13] وابن عامر بالتاء مضمومة وفتح الفاء والباقون بالنون مفتوحة وكسر الفاء [14] .
{ (عليهم الذلة) وبابه قد ذكر} [15] .
(1) من قوله تعالى: (فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم) الآية / 54.
(2) نحو قوله تعالى: (وإذ قال موسى لقومه إنّ الله يأمركم أن تذبحوا بقرة) الآية / 67.
(3) من قوله تعالى: (يأمرهم بالمعروف وينهئهم عن المنكر) الأعراف / 157.
(4) نحو قوله تعالى: (أمّن هذا الّذى هو جند لّكم ينصركم) الملك / 20.
(5) من قوله تعالى: (وما يشعركم أنّها إذا جآءت لا يؤمنون) الأنعام / 109.
(6) الاختلاس هو الاتيان بأكثر الحركة وقدر ذلك بعضهم بالثلثين ووجه القراءة بالاختلاس تخفيف الحركة.
ر: الإتحاف / 136.
(7) ر: العنوان / لأبي طاهر بن خلف ص 69، والنشر 2/ 212.
(8) ق: (وهو طريق العراقيين) وهو خطأ.
(9) وجه القراءة بالإسكان: التخفيف وكراهة توالي الحركات. ومن شواهد ذلك قول امرئ القيس:
ر: الحجة لابن خالويه / 7877والنشر 2/ 214213.
(10) ليست في: ط.
(11) على الأصل.
(12) من قوله تعالى: (وادخلوا الباب سجّدا وقولوا حطّة نّغفر لكم خطيكم) الآية / 58.
(13) وجه القراءة بتذكير الفعل أن (خطاياكم) مجازي التأنيث، وفصل بينه وبين الفعل بالجار والمجرور.
(14) وجه القراءة بالنون أنه أسند الفعل إلى المتكلم.
(15) ص 187واللفظ في قوله تعالى: (وضربت عليهم الذّلة والمسكنة) الآية / 61.