على وزن فعلى وفعلى بفتح الفاء [وكسرها وضمها] [1] [ولم] [2] يكن فيه راء بين اللفظين وما عدا ذلك بالفتح، وقرأ ورش جميع ذلك بين اللفظين إلا ما كان من ذلك في سورة أواخر آيها على هاء ألف فإنه أخلص الفتح فيه على خلاف بين أهل الأداء في ذلك [3] . قلت: وبإخلاص الفتح فيه قرأ على أبي الحسن بن غلبون، وبين اللفظين قرأ على ابن خاقان / وأبي الفتح، وسواء كان يائيا نحو { (جلاها ويغشاها) } [4] أو واويا نحو { (طحاها وتلاها) } [5] والله الموفق.
هذا [ما] [6] لم يكن في ذلك راء [وهذا] [7] الذي لا يوجد نصّ بخلافه عنه، وأمال أبو بكر [رمى] في الأنفال [8] [وأعمى في الموضعين في سبحان] [9] وتابعه أبو عمرو ويعقوب على إمالة أعمى في الأول لا غير، وفتح ما عدا ذلك، وأمال حفص {مجرئها في هود} [10] لا غير. قال أبو عمرو: وقرأت من طريق أهل العراق أي للدوري عن أبي عمرو { (يا ويلتى ويا حسرتى وأنىّ) } [11] إذا كانت استفهاما بين اللفظين
(1) ط، ق، ك: وضمها وكسرها.
(2) ك: ما لم.
(3) ر: التذكرة في القراءات الثمان 1/ 198197والكافي لابن شريح ص 43والنشر 2/ 4140.
(4) سورة الشمس / 3، 4.
(5) سورة الشمس / 6، 2.
(6) كلمة (ما) ليست في: ق.
(7) ق: فهذا.
(8) من الآية 17. وزادت النسخة (ك) كلمة (في الموضعين) والصواب أن رمى لم ترد في القرآن إلا مرة واحدة.
(9) ك: وأعمى في سبحان، ط: وأعمى في الإسراء في الموضوعين. والمثبت من: ل، ق والموضعان في الإسراء: 72.
(10) من الآية / 41.
(11) مواضع هذه الكلمات: سورة المائدة / 31والزمر / 56وآل عمران / 37.