فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20708 من 36903

قال الإمام أحمد (6/ 146،31) : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَرَاثَ الْخَبَرَ، تَمَثَّلَ فِيهِ بِبَيْتِ طَرَفَةَ: وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِوأخرجه كذلك النسائى (( الكبرى ) ) (6/ 247/10833) و (( عمل اليوم والليلة ) ) (995) ، وعبد الغنى المقدسى (( أحاديث الشعر ) ) (20) من طرقٍ عن هُشَيْمٍ عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ مِقْسَمٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَائِشَةَ بمثله.

وتابعه عَنْ الشَّعْبِيِّ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ الْبَجَلِىُّ.

أخرجه ابن أبى شيبة (5/ 278/26060) ، والنسائى (( الكبرى ) ) (6/ 247/10834) و (( عمل اليوم والليلة ) ) (996) من طريق أبى عوانة عن إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَائِشَةَ بنحوه.

[الطريق الثانية] شُرِيحُ بْنُ هَانِئٍ عنها، وهى أشهرها

قال الإمام أحمد (6/ 156) : حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ثَنَا شَرِيكٌ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَمَثَّلُ شَيْئًا مِنْ الشِّعْرِ، قَالَتْ: قَدْ كَانَ يَتَمَثَّلُ مِنْ شِعْرِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ، وَيَقُولُ:

وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِوأخرجه كذلك أحمد (6/ 222،138) ، وإسحاق بن راهويه (( مسنده ) ) (1582) ، والبخارى (( الأدب المفرد ) ) (867) ، والترمذى (2848) و (( الشمائل ) ) (242) ، والنسائى (( الكبرى ) ) (6/ 248/10835) و (( عمل اليوم والليلة ) ) (997) ، والطحاوى (( شرح المعانى ) ) (4/ 297) ، وأبو القاسم البغوى (( مسند ابن الجعد ) ) (2285) ، وابن عساكر (( تاريخ دمشق ) ) (28/ 116) من طرق عن شَرِيكٍ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ به.

ولم يتفرد شَرِيكٌ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، فقد تابعه مسعر.

أخرجه الطبرى (( تهذيب الآثار ) ) (2/ 658/973) ، ومن طريقه أبو نعيم (( حلية الأولياء ) ) (7/ 264) عن سفيان بن وكيع عن حماد بن أسامة عن مِسْعَرٍ عَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ بنحوه.

وقال أبو نعيم: (( غريب لم أكتبه إلا من هذا الوجه ) )، يعنى من حديث مِسْعَرٍ.

[الطريق الثالثة] عكرمة عنها، وهى معلَّةٌ

قال البخارى (( الأدب المفرد ) ) (792) : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ قال: سألتُ عَائِشَةَ: هَلْ سَمِعْتِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَمَثَّلُ شِعْرًَا قَطُّ؟، فقالت: أحيانًا إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ يَقُولُ: وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ

وأخرجه كذلك أبو يعلى (4945) ، وابن الحكم الحزوَّرى (( حديث لوين ) ) (56) ، وأبو الشيخ (( أخبار أصبهان ) ) (1/ 192) من طرقٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ سألتُ عَائِشَةَ به.

وخالفه زائدة بن قدامة، فقال (( عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عن ابن عباس ) )، وهو الأشبه بالصواب.

أخرجه ابن أبى شيبة (5/ 272/26014) ، وعبد بن حميد (614) ، والطبرى (( تهذيب الآثار ) ) (2/ 659/974) ، والطبرانى (( الكبير ) ) (11/ 288/11763) من طرق عن زائدة عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَمَثَّلُ مِنْ الأَشْعَارِ: وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ.

[لطيفة في تناشد الأشعار في مجالس الأمراء]

ذكر الإمامُ الفحلُ أبو حاتمٍ السجستاني قال: أخبرنا عبد الملك بن قريبٍ الأصمعي قال: قال بلال بن أبي بردة لجلسائه ذات ليلة: خبِّروني بسابق الشعراء والمصلِّي والثالث والرابع، فسكتوا!، ثم قالوا له: إن رأى الأمير أصلحه الله أن يخبَّرنا بذلك فعل، قال: سابق الشعراء قول المرقش:

مَنْ يَلْقَ خَيْرًا يَحْمَدِ النَّاسُ أَمْرَهُ .. ومن يَغْوِ لا يَعْدَمْ على الغَيِّ لائِما

والمصلي قول طرفة بن العبد:

سَتُبْدِي لَكَ الأَيَامُ مَا كُنْتَ جَاهِلًا .. وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِوالثالث قول النابغة الذبيانى:

وَلَسْتَ بِمُستَبقٍ أَخًَا لا تَلُومُهُ .. عَلى شَعَثٍ أَيُّ الرِّجَالِ المُهَذَّبُوالرابع قول القطامي:

قد يُدرِكُ الْمُتَأَنِي بَعْضَ حَاجَتِهِ .. وَقَدْ يَكُونُ مَعَ الْمُسْتَعْجِلِ الزَّلَلُوالحمد لله الذى بنعمته تتمُّ الصالحات.

ـ [محمد12] ــــــــ [10 - 12 - 04, 05:39 ص] ـ

جزاك الله خيرا ونفعنا الله بعلمك

ـ [الدارقطني] ــــــــ [10 - 12 - 04, 07:40 ص] ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت