فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15365 من 36903

قال المساكني صحيح أن كلهم خلفاء راشدون وحرمتهم أشهر من أن تذكر لكن لا يجب علينا أن نلغي خصوصية عهد علي فكثير من قد يوصفون بالنصب هم في الحقيقة يشعرون تجاه علي بشيء جبل الناس عليه فبيئتهم التي نشؤوا فيها علمتهم أن علي كان العدو في الحرب وأن جيشه قتل من أبناء عشيرته وبلده الشيء الكثير وطبعا نحن لا نقبل بفعلهم البتة لكن نضع الأمر في نصابه فكم من راوي شيعي غالي قد يتكلم في أحد الصحابة من خاضوا في الفتنة رضي الله عنهم أجمعين كطلحة والزبير وهما قريبان ومن علي ومعاوية وغيره ممن لا يبلغون درجة الكبار لكنهم صحابة أجلاء يكفي أن الحسن رضي أن يكون معاوية ولي أمره كذالك الحسين ما يقرب عن عقدين من الزمن فلماذا لا يشنع الرافضة بتوثيقنا لهم ويشنعون على من وصف بالنصب وروى له البخاري وغيره وكان أهل الحديث يبغضون النواصب ونقل في ذمهم وان ائمة النقد لم يكونوا راضين عنهم ولا عن فعلهم لكن كما سبق لنا صدقهم وعليهم بدعتهم جاء في الإكمال لمغلطاي كما في حاشية الشيخ بشار ج2ص328 من ترجمة أزهر الحرازي وَقَال أبو داود: كان يسب عليا. وفي موضع آخر، قال أبو داود: إني لابغض أزهر الحرازي، حدثت عن الهيثم بن خارجة، حَدَّثَنَا عَبد الله بن سالم الاشعري عن أزهر قال: كنت في الخيل الذين سبوا أنس بن مالك فأتينا به الحجاح، وكان مع ابن الاشعث وكان يحرض عليه، فقال: لولا أنك لك صحبة لضربت عنقك، فختم يده

فهنا أبو داود يبغضه لأنه لا يوقر الصحابة لا علي ولا أنس فلماذا لم يقل يسب علي إذن هو ثقة ثبت كما قال ذاك المخرف الرافضي أزيد نقلا آخر عن إمام الدنيا في الجرح والتعديل أبو زكرياء رحمه الله

كما في رواية الدوري عنه قال: حَدَّثَنَا وهب بن جرير عَن أبيه، عَن أبي لبيد، وكان شتاما"قلت ليحيى: من كان يشتم؟ قال: نرى أنه كان يشتم علي بن أَبي طالب". وَقَال ابن محرز عن يحيى بن مَعِين: لا رحمه الله ولا صلى عليه إن كان شتم عليا أو أحدًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

وَقَال ابن محرز عن يحيى بن مَعِين: لا رحمه الله ولا صلى عليه إن كان شتم عليا أو أحدًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. حاشية تهذيب المزي ج24ص251

فإنظر رحمك الله إلى هذه النقولات وهناك غيرها التي تدل على أن أهل الحديث بينهم وبين النواصب كما بين السماء والأرض ولكن دعنا نكمل كلام الإمام الذهبي نفسه من الإعتدال لتتوضح الرئية أكثر حيث قال تتمة لحديثه السابق في ترجمة أبان

ثم بدعة كبرى، كالرفض الكامل والغلو فيه، والحط على أبى بكر وعمر رضى الله عنهما، والدعاء إلى ذلك، فهذا النوع لا يحتج بهم ولا كرامة.

وأيضا فما أستحضر الآن في هذا الضرب رجلا صادقا ولا مأمونا، بل الكذب شعارهم، والتقية والنفاق دثارهم، فكيف يقبل نقل من هذا حاله! حاشا وكلا.

فالشيعي الغالى في زمان السلف وعرفهم هو من تكلم في عثمان والزبير وطلحة ومعاوية وطائفة ممن حارب عليا رضى الله عنه، وتعرض لسبهم.

والغالي في زماننا وعرفنا هو الذى يكفر هؤلاء السادة، ويتبرأ من الشيخين أيضا، فهذا ضال معثر ولم يكن أبان بن تغلب يعرض للشيخين أصلا، بل قد يعتقد عليا أفضل منهما

فالإمام الذهبي قعد ذالك على تطبيق مسبق بمعنى أنه لم يستحضر لدى كتابته هذه راوي واحد رافضي صادق في أخباره بل الكذب شعارهم منه قوية جدا تبين وهائهم ورقة تدينهم بل هو يتدينون بالكذب فما بقي أكثر من ذالك بهذا التوضيح يكون الإمام الذهبي لا تثريب عليه وتأمل قوله رحمه الله فالشيعي الغالى في زمان السلف وعرفهم هو من تكلم في عثمان والزبير وطلحة ومعاوية وطائفة ممن حارب عليا رضى الله عنه، وتعرض لسبهم.

فسب بعض الصحابة وفيهم الضخام كطلحة والزبير إغتفره الإمام الذهبي من جانب معين لعلمه بواقع الأمر وأن هناك أمور تارخية أثرت في نفسية مدن بكاملها ووالله من درس الأمر بإنصاف علم مقدار عظمة القوم أهل السنة والحديث وانهم أطباء مهرة في معالجة ما تركه الزمان من جراح رحمهم الله

نأتي الآن لكلام بن حجر الذي نقله الشيخ بشار وتعقيبه عليه ج24ص252

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت