فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 247

تركبه. وقوله:"أتستخذي أم تغير"في موضع نصب لانه مفعول"أشت"يقال: شت الشعب وأشته الله.

قال"من المديد":

شت شعب الحي بعد التئام"وشجاك الربع ربع المقام"

وهو بدل من قوله:"أي الأمر تأتي". ولا يجوز أن يكون قوله"أي الأمر تأتي"الجملة في موضع رفع بأنها فاعلة، وذلك إن الجمل لا تكون عندنا فاعلة، ولذلك لم يجز أن يكون قوله:"ما الكلم من العربية"إذا جعلت"ما"استفهاما، و"الكلم"بعدها خبر عنها مقامة مقام الفاعل إذا قدرت العلم بمعنى أن يُعلم في قوله:"هذا باب علم ما الكلم من العربية"حتى كأنه قال: هذا باب أن يُعْلم أيَ شيء الكلم من العربية، لأن ما أقيم مقام الفاعل جار مجرى الفاعل. فأن قلت فلم لم تجز أن تكون الجملة فاعلة؟ قيل: من قبل إن الفاعل كما يكون مُظهرا، فكذلك قد يكون مضمرا، والمضمر معرفة، والجملة الخبرية لا تكون إلا نكرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت