وفيها [314] :
إذا استحلقت ماطورة يستهلها ... محال كدكان الضفيرة مدمج
قال: (الضفيرة) حجارة تجع من قبل الماء، إن أخذت دكانا من الدكة فهو (فعلان) ، وإن أخذته من دمنت الدكان تدكينا فهو (فعال) حكاها محمد بن الحسن عن الأشنانداني.
وقال أيضا [من الطويل] :
وخفوا فأما الجامل الجون فاسترى ... بليل، وأما الحي يعد فأصبحوا
(استرى) : افتعل، من سرى يسري، وقلما يبنى (افتعل) حتى يكون الثلاثي منه متعديا نحو: قطع وأقتطع، وشوى واشتوى، وعلاه واعتلاه، وقد مر بي نحو هذا مما ثلاثيه غير متعد وهو قوله أنشدناه أبو علي:
حتى إذا اشتاك سهيل في السحر ... كشعلة القابس يرمي بالشرر
و (شاك) غير متعد، وقال الآخر [من الطويل] :
[بدا منك غش طالما قد كتمته] كما اكتتمت داء ابنها أم مدو
[315] وهذا لا ثلاثي له متعديا إنما هو مفتعل في الدنواية، ومنه (دنا) و (ادنا) و (سما) و (استما) ، وقد مرت بي من نحو هذا أحرف صالحة. وأما (بعد) من قوله: (وأما الحي بعد فأصبحوا) فمتعلقة بقوله