فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 247

لظرف الزمان من ذلك قولك:"أحسنت إليك إذ أطعتني"معناه: إن أطعتني أي: من أجل أن أطعتني، وأسأت إليك إذ عصيتني، أي: من أجل أن عصيتني، ألا ترى أن الثاني مُسبب عن الأول ومن حكم السبب أن يتقدم ما كان مسببا عنه، ومنه قول الله سبحانه:"ولن ينفَعكُم اليوم إذ ظلمتم أنَكُمْ في العذابِ مشترِكون"، أي: لن ينفعكم من أجل أن ظلمتم اشتراككم في العذاب، وله نظائر، وفي هذه الآية ما هو اكثر من هذا ولأبي علي فيها قول وراجعته فيها فخرج ما قد اثبت.

ثم ما خرج من شعر أبي صخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت