يريد: العظاية، وقال أبو عثمان في"العظايا"انه شبع ألف النصب بهاء التأنيث، فهذا قول، والأول اسلم منه
فبدّل بعد أواري الجياد ... نَفْحَ جنوب تثير الرَّغاما
واحد الأواري: آرى، ومثالها"فاعول"كعاقول وجاروف، وهو من:"أرت القدر تأرى"، اذا التصق بها اسفلها، فإذا كسر قيل أوارى كعواقيل قال"من البسيط":
إلا الأواريّ لأيًا ما أينها ... والنؤى كالحوض بالمظلومة الجلد
ثم حذفت الياء الأولى المبدلة من واو"فاعلول"فبقى"أوار"كقولهم في"أواقيّ": أواق، قال:
أواقي سدى تغتالهن الحوائك
ولك تخفيف كل ما كان من هذا النحو مثقلا نحو قولك في: أمانيّ: امان، وفي بخاتيّ: بخاتٍ، وفي اواخيّ: أواخٍ، وفي مصاريّ: مصارٍ.
وفيها:
ولم يُبق منها رثا الهالكين ... ألا تجملها والقَواما