عمرك الله ساعةً حدثينا ... ودعينا من قول مَن يؤذينا
أي: تعميرك الله، وقولهم: جاء زيد وحده أي: أوحد نفسه بالمجيء إيحادا، وقول بعض بني أمية:
دَعْ عنك غلق الباب
أي: إغلاقه. وإذا كان كذلك فقد كان قياسه أن يقول:
أنت تجيب دعوة المضيف
لأنه من الياء لقولهم الضيف، إلا أنه قد جاء نحو هذا، أنشدوا"من الطويل"
ويأوي إلى زُغْبٍ مساكين دونهم ... فلًا لا تخطاه الرفاق مهوب
وقياسه"مهيب"، لأنه من الهيبة، وحكموا أيضا:"رجل مسور به"من السير و"طعام مكول"وهو من الكيل، وأصلها: مكيول وميسور، فحذفت عين"مفعول"وأقرت واوه، وهذا مما يؤكد قوله خلاف قول أبي الحسن، وكذلك قوله"مضوف".
وفيها:
وكل سهم حشر مشوف
لك في"حشر"قولان. أن شئت قلت أنه أخرج حشرًا على أصله، وأصله حَشِر، فأسكن تخفيفا، ويؤكد ذلك أن"فَعِلًا"في الصفات أكثر وأقيس من"فَعْل"، أما الكثرة فمن السماع، واما وجه القياس فلأن