فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 247

وقوله"من الطويل":

وإن كلابًا هذه عشرُ أبْطُنٍ ... وأنت بريء من قبائلها العشر

وفيها:

تعلّمْ أنَّ شرَّ فتى أناسٍ ... وأوضَعَهُ خُزاعِيٌّ كتيتُ

قال: كتيت: بخيل، يقال إنه لكتيتُ اليد أي: بخيل. أصل ذلك أن الكتيت صوت غليان القدر إذا قلّ ماؤها، فهو أقل صوتًا واخفض حالا من غليانها إذا كثر ماؤها فهو إلى الضيق والقلّة.

وقال عمرو بن جنادة"من الوافر":

لقد أسرفت حين كسَوتُ ثوبي ... مرابدَ بالحجازِ لها كتيتُ

"قال"أبو عمرو: كتيت: غليان، كتَ يكِتُّ. ينبغي أن يكون هذا اللفظ مشتقا من الصوت، وذلك لأن الكتيت غليان القدر إذا قلَ ماؤها فكأنها تقول: كتّ كتْ، فاشتقّ منه على حكاية الصوت، ومثله قولهم تغطمطت القدر إذا قالت: غِطْ مِطْ حكاية صوتها، ومنه قولهم في صوت البحر"من الرجز":

كالبحر يدعو هيقمًا وهيقما ... كالبحر ما لقِمتَهُ تَلقَّما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت