ويلوي عنقه عند الحيعلة ولا يستدير
686 -عن أبي جُحَيْفَةَ قال: «أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة وهو بالأبطح في قبة له حمراء من أَدَمٍ، قال: فخرج بلال بوَضُوئه فمن ناضح ونائل، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - عليه حلة حمراء كأني أنظر إلى بياض ساقيه، قال: فتوضأ وأذن بلال فجعلت أتبع فاه هاهنا وهاهنا، يقول يمينًا وشمالًا: حيَّ على الصلاة، حيَّ علي الفلاح» متفق عليه [1] ، ولأبي داود [2] : «فلما بلغ حي على الفلاح لوى عنقه يمينًا وشمالًا ولم يستدر» ، وفي رواية لأحمد والترمذي [3] وصححه: «وإصبعاه في أذنيه» ، وزاد ابن ماجة [4] أيضًا رواية: «يدور في أذانه» ، قال البيهقي: الاستدارة لم ترد من طُرق صحيحة.
قوله: «فمن ناضح» الناضح: الآخذ من الماء لجسده تبركًا ببقية وَضُوئه - صلى الله عليه وسلم -، و «النائل» الآخذ من ما في جسد صاحبه.
الأفق المستطيل لا حكم له
687 -عن جابر بن سَمُرة قال: «كان بلال يؤذن إذا زالت الشمس لا
(1) البخاري (1/227) ، مسلم (1/360) ، أحمد (4/308) .
(2) أبو داود (1/143) .
(3) أحمد (4/308) ، الترمذي (1/375) .
(4) ابن ماجه (1/236) .