قوله تعالى: (( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ ... ) )الخ [التوبة:60]
2557 - عن زياد بن الحارث الصدائي قال: «أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فبايعته فأتاه رجل فقال: أعطني من الصدقة، فقال رسول الله: إن الله لم يرض بحكم نبي ولا غيره في الصدقات حتى يحكم فيها، فجزأها ثمانية أجزاء فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك» رواه أبو داود [1] وفي إسناده الإفريقي.
2558 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ليس المسكين الذي تَرُدّه التمرة والتمرتان ولا اللقمة واللقمتان إنما المسكين الذي يتعفف اقرأوا إن شئتم (( لا يَسْأَلونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ) ) [البقرة:273] » وفي لفظ: «ليس المسكين الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه ولا يفطن به فيتصدق عليه ولا يقوم فيسأل الناس» متفق عليهما [2] .
2559 - وعن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «المسألة لا تحل إلا لثلاثة: لذي فقر مدقع، أو لذي غرم مفظع، أو لذي دم موجع» رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه
(1) أبو داود (2/117) (1630) ، وهو عند الدارقطني (2/137) ، والبيهقي (4/173) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (2/17) ، والطبراني في"الكبير" (5/262) .
(2) باللفظ الأول: عند البخاري (2/537، 4/1651) (1406) ، مسلم (2/719) (1039) ، أحمد (2/395، 457، 505) ، وباللفظ الثاني: البخاري (2/538) (1409) ، مسلم (2/719) (1039) ، أحمد (2/260، 316، 393) .