لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم» رواه أبو داود وابن حبان في"صحيحه" [1] ، وفي هذا الباب عدة أحاديث.
902 -وقد تقدم [2] قريبًا خلع النبي - صلى الله عليه وسلم - النعل وهو في الصلاة لقذر كان فيه، وتقدم أيضًا في الطهارة.
903 -عن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، وأيما رجل أدركته الصلاة فليصل حيثما أدركته» متفق عليه [3] ، وفي رواية لهما [4] عنه: «جعلت لي الأرض طيبة طهورًا ومسجدًا» . (*)
904 -وعن أبي ذر قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي مسجد وضع أول؟ قال: المسجد الحرام، قلت: ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى، قلت: كم بينهما؟ قال: أربعون سنة، قلت: ثم أي؟ قال: حيثما أدركتك الصلاة فصل فكلها مسجد» متفق عليه [5] .
905 -وعن أبي سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام» رواه الخمسة إلا النسائي، وقد اختلف في وصله وإرساله، وأخرجه
(1) أبو داود (1/176) ، ابن حبان (5/561) .
(2) تقدم برقمي (36، 884) .
(3) البخاري (1/128، 168) ، أحمد (3/304) ، وانظر حديث رقم (504) .
(4) مسلم (1/370) .
(5) البخاري (3/1231،1260) ، مسلم (1/370) ، أحمد (5/150، 157، 160، 166) .
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: جاء في مقدمة التحقيق هذا الاستدراك:
قال المصنف: متفق عليه، ثم ذكر رواية لهما، ومسلم لم يخرج هذا الحديث إلا بهذه الرواية، وهذه الرواية ليست عند البخاري، وهي عند الدارمي (1/322) . وقد ذكر نحو هذا الكلام الشوكاني في النيل (1/626) .