980 -عن ابن عمر قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يُسَبِّح على راحلته وهو مقبل من مكة إلى المدينة حيثما توجهت به، وفيه نزلت: (( فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ) ) [البقرة:115] » رواه أحمد ومسلم والترمذي وصححه [1] ، وقد تقدم [2] في باب صلاة الفرض على الراحلة.
981 -وعن جابر قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي وهو على راحلته النوافل في كل جهة ولكن يخفض السجود من الركوع ويومئ إيماءً» رواه أحمد [3] ، وفي لفظ: «بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - في حاجة فجئت وهو يصلي على راحلته نحو المشرق، والسجود أخفض من الركوع» رواه أبو داود والترمذي [4] وصححه، وقال صاحب"الإمام": إسناده على شرط مسلم، وهو للبخاري [5] من حديثه بلفظ: «كان يصلي التطوع وهو راكب» ، وفي لفظ: «كان يصلي على راحلته نحو المشرق، فإذا أراد أن يصلي المكتوبة نزل فاستقبل القبلة» ، ولمسلم [6] بمعناه.
982 -وعن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يصلي على راحلته تطوعًا استقبل القبلة فكبر للصلاة، ثم خلَّى عن راحلته فصلى حيثما توجهت
(1) أحمد (2/20) ، مسلم (1/486) ، الترمذي (5/205) ، وهو عند النسائي (1/244) .
(2) الذي تقدم هو من حديث عامر بن ربيعة برقم (919) .
(3) أحمد (3/296)
(4) أبو داود (2/9) ، الترمذي (2/182) .
(5) البخاري (1/370) .
(6) مسلم (1/384) ، وهو عند البخاري (1/371) .