يَخْرم، ثم لا يقيم حتى يخرج النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإذا خرج أقام حين يراه» رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي [1] (*) .
688 -وعن أبي مسعود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سُحُوره، فإنه يؤذن أو ينادي بليل ليَرْجع قائمكم ويوقظ نائمكم» رواه الجماعة إلا الترمذي [2] .
689 -وعن سَمُرَةَ بن جندب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يغرنكم من سُحوركم أذان بلال، ولا بياض الأفق المستطيل هكذا حتى يتسطير هكذا» يعني معترضًا، رواه مسلم وأحمد والترمذي [3] ، ولفظهما: «لا يمنعكم من سحوركم أذان بلال ولا الفجر المستطيل ولكن الفجر المسُتْطَير في الأفق» .
690 -وعن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن بلالًا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم» متفق عليه [4] ، ولأحمد والبخاري [5] : «فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر» ، ولمسلم [6] : «ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا» .
(1) أحمد (5/91) ، مسلم (1/423) .
(2) البخاري (1/224، 5/2030، 6/2647) ، مسلم (2/768) ، أبو داود (2/303) ، النسائي (2/11، 4/148) ، ابن ماجه (1/541) ، أحمد (1/386، 392، 445) .
(3) مسلم (2/769، 770) ، أحمد (5/13، 18) ، الترمذي (3/86) .
(4) البخاري (1/224، 2/677) ، مسلم (2/768) ، أحمد (2/9، 57، 62، 64، 73، 79، 107) .
(5) أحمد (2/132) ، البخاري (2/677) .
(6) مسلم (2/768) .
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: جاء في مقدمة التحقيق هذا الاستدراك:
أخرجه بهذا اللفظ أحمد ومسلم كما هو مخرج، وأخرجه أحمد (5/106) وأبو داود (1/213) ، وابن ماجه (1/221) ، بلفظ"كان رسول الله يصلي إذا دحضت الشمس"وأخرجه أحمد (5/106) بلفظ"كان بلال يؤذن إذا دحضت الشمس"ولم أجده عند النسائي وهو عند البيهقي (1/385، 2/19) .